الأمم كلها ألغاز
تضطجع أوروبا مستندة إلى المرفقين:
من الشرق إلى الغرب تضطجع مُحدّقة
وشَعرُها الخيالي يظلّل
عينيها الإغريقيتيـن المُفعمتين بالذكريات
■
الأسطورة هي اللاشيء الذي يعنـي كل شيء.
الشمس نفسها التي تكشف السماء
ما هي إلا أسطورة ساطعة وخرساء.
■
إذا كانت الروح تحسّ وتدرك،
ّفلتتذكّر فقط ما قد نسيت
نعيش، أمّة، لأننا نملك
ذاكرة تشدّنا بالفطرة إليك
■
كلّ بداية هي لاإرادية.
الرب هو الكفيل،
البطل يساعد نفسه، بطرق مختلفة
ولاواعية
■
الأمم كلّها ألغاز.
كّل أمة هي لوحدها العالم أجمع.
يا أمّ الملوك وجدّة الأمبـراطوريات،
اسهري عليـنا!
■
لم يستطع الحظ إيوائي
لأنني لم أكن من أصحابه.
هكذا عشت حياتي، وهكذا مت
هادئاً تحت سماء صافية،
وفياً لكلمتي، وفياً لفكرتي.
وكلّ ما تبقى هو بيد الرب.
■
مجنون. نعم، مجنون أنا، لأنني طلبت العظمة
تلك التي لم يهبني القدر إياها.
روحي أصغر من أن تتحمّل يقيني؛
ولذا حيثما تمتدّ الرمال
تظلّ نفسي التي كانت وليست الكائنة
- مقاطع من كتاب “رسالة” الذي صدرت نسخته العربية هذا الشهر عن منشورات “مكتبة ليلو” في مدينة بورتو البرتغالية.
** ترجمة عن البرتغالية: عبد الجليل العربي
Comments are closed.